Welcome to the new Tradimo learning platform. If you come from the previous version of Tradimo, you need to register again. Apologies for the inconvenience

Welcome to Tradimo! Here is our special offer for new users: Buy your first course now and get 10% off! 

0:00/13:39

القيمة السوقية: قيمة الشركة

في كثير من الأحيان تقدم بعض الفرص نفسها داخل الشركات من مختلف الأحجام. سيشرح لك هذا الدرس الأنواع المختلفة من الشركات، والمزايا والمخاطر المرتبطة بكل نوع، وكيفية هيكلة محفظتك المالية وفق مستويات المخاطرة الخاصة بك.

تحديد هل الشركة كبيرة أم صغيرة

الطريقة الأكثر شيوعًا لحساب قيمة الشركة هو النظر إلى قيمتها السوقية – والتي يشار إليها عادةً بـ
"market cap".
القيمة السوقية للشركة هي قيمة الشركة استنادًا إلى القيمة الإجمالية لكافة أسهمها المتداولة.
معادلة القيمة السوقية: الأسهم المتداولة × قيمة السهم = القيمة السوقية
وبالتالي إذا كان للشركة 100,000 سهم متداول قيمة كل منها 10 دولار، ستكون قيمتها السوقية 1,000,000 دولار.
وبالتالي تظهر القيمة السوقية كم تبلغ تكلفة شراء الشركة بأكملها عند القيمة الحالية للسهم، أو بعبارة أخرى، تكلفة شراء جميع أسهمها. عندما يتحرك سعر سهم الشركة صعودًا أو هبوطًا، تتزايد أو تنخفض معه قيمتها السوقية على التوالي.

تسمح لك القيمة السوقية بمعرفة كم تساوي الشركة

لا يخبرك سعر السهم الواحد بمقدار ما تساويه الشركة ككل. فقد يكون سعر سهم إحدى الشركات منخفضًا بينما قيمتها فعليًا أكبر من شركة أخرى تكون قيمة أسهمها مرتفعة، وذلك إذا كان عدد أسهم الشركة الأولى أكبر من الثانية.
وبهذا المعنى، تسمح لك القيمة السوقية بإصدار حكم سريع على الشركة دون النظر في التفاصيل الأخرى مثل الميزانية العمومية للشركة ، وحقوق المساهمين وقيمة الديون.

يتم تجميع الشركات معًا استنادًا إلى قيمتها السوقية

يسمح استخدام حجم قيمة الشركة للمستثمرين بتجميع شركات معينة بهدف تنويع استثماراتهم. يتم تقسيم المجموعات إلى شركات ذات رؤوس أموال كبيرة ومتوسطة وصغيرة.

الشركات ذات رأس المال الصغير

تتراوح القيمة السوقية للشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة عادةً بين 500 مليون دولار إلى 2 مليار دولار، برغم ذلك فإن هذا التعريف ليس مقدسًا.
هذه الشركات لا يتم متابعتها عادةً بشكل كبير أو أنها لم تصبح معروفة بذات القدر الذي عليه الشركات الكبيرة.

مزايا الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة

يمكن أن تقدم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة فرص جيدة لأن أسهمها تكون عادةً أرخص بكثير عند شرائها.
باستثناء فترات الاضطراب الاقتصادي، يمكن للشركات الصغيرة التفوق على الشركات كبيرة الحجم نتيجة امتلاكها لآفاق نمو أفضل.
قد يتحول انتباه المتداولين في فترات النمو الاقتصادي تجاه الشركات الأصغر لأن تلك الفترات تتميز بارتفاع الثقة والرغبة في زيادة المخاطرة مقابل الحصول على عوائد أكبر

إيجاد ميزة مع الشركات الصغيرة

قد يقوم المستثمرون ببيع أو شراء أسهم الشركات الأصغر استنادًا إلى نهج تغلب عليه العوامل الشخصية. على سبيل المثال، فإن عملاء بعض الشركات قد تكون لهم رؤية أكثر مصداقية حول كيفية عمل الشركة. فهؤلاء عادةً هم أول من يستخدم المنتجات أو الخدمات الجديدة التي تقدمها الشركة. كما قد تكون لديهم حاسة سادسة للتنبؤ بالتغيرات القادمة، لأنهم ببساطة منخرطين في أنشطة الشركة.

تزايد تذبذب سعر السهم يعطي إشارة ما

يمكن أن يجعل تذبذب أسهم الشركات الصغيرة من الشعور بالتغيرات المقبلة أكثر سهولة. فانخفاض سيولة الشركات الصغيرة يعني أن تقلباتها قد تكون أعلى كما أن الزيادة المفاجئة في حركة السعر قد تكون إحدى المزايا التي يبحث عنها المتداولون الآخرون.

عيوب الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة

ترتبط الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة عادةً بمخاطر أعلى، لأنها تكون بشكل عام شركات جديدة. توجد احتمالات أكبر في توقف الشركة الصغيرة عن العمل مقارنةً بنظيرتها الكبيرة والمتوسطة والتي تكون قد انتهت من تأسيس علامات تجارية مستقرة
تولي الشركات الصغيرة اهتمامًا محدودًا بدفع توزيعات أرباح مستدامة إلى المستثمرين. يعود ذلك إلى حاجتها لإعادة استثمار هذه الأرباح مجددًا داخل الشركة كي تواصل نموها. لا يعني ذلك القول أن هذه النوعية من الشركات لا تدفع توزيعات مطلقًا، لأنها قد تقدم على ذلك في بعض الأحيان كي تجتذب مستثمرين جدد. ولكن عادةً لا تقوم بذلك بشكل منتظم
تداول أسهم الشركات الصغيرة قد يكون أكثر صعوبة لأن سيولتها تكون أقل مقارنة بالشركات الكبيرة والمتوسطة. يعود ذلك إلى حقيقة وجود عدد محدود يقوم بتداول أسهم تلك الشركات. قد يجعل هذا الأمر من أسهمها أكثر تذبذبًا وبالتالي يجعل من الحصول على السعر المرغوب أكثر صعوبة.

الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة

الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة هي التي تتراوح قيمتها السوقية ما بين 2 إلى 10 مليار دولار.
في بعض الأحيان قد تكون الشركة المتوسطة فيما مضى شركة ذات رأسمال كبير ولكن لسبب أو لأخر انخفضت قيمة أسهمها، وإن ظلت تحتفظ بإمكانيات لتحقيق النمو.

مزايا الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة

ينظر إلى الشركة متوسطة الحجم على أنها تقع في منتصف الطريق من حيث عوامل المخاطرة، حيث تقل احتمالات توقفها عن العمل مقارنةً بالشركات صغيرة الحجم.
بمجرد وصول الشركة إلى الحجم المتوسط، يتاح لها عادةً الوصول إلى مستويات أعلى من التمويل مقارنةً بنظيراتها صغيرة الحجم، وهو الأمر الذي يعد ميزة أثناء الفترات التي تشهد مصاعد اقتصادية.
يتوفر للشركات متوسطة الحجم فرص للنمو من خلال تطوير المنتجات والاستحواذ على العملاء مقارنةً بالشركات الكبرى التي تكون قد وصلت بالفعل إلى حدود نموها الطبيعي.
كما تميل تلك النوعية من الشركات عادةً إلى دفع توزيعات أرباح بصورة أكثر استمرارية مقارنةً بالشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة.

إيجاد ميزة مع الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة

بالإضافة إلى المزايا المذكورة أعلاه التي تتمتع بها الشركات متوسطة الحجم مقارنةً بنظيرتها الصغيرة، إلا أن تلك النوعية تظل تحتفظ ببعض المزايا المشابهة لتلك التي توفرها الشركات صغيرة الحجم.
على سبيل المثال، تؤدي الشركات متوسطة الحجم بشكل جيد في فترات النمو الاقتصادي نظرًا لتوفر إمكانيات النمو بداخلها.
يكون من الأسهل عادةً تحليل آفاق النمو للشركات متوسطة الحجم نظرًا لأن قوائمها المالية وميزانيتها العمومية تكون عادةً أصغر وأسهل في قراءتها مقارنةً بقوائم الشركات الكبيرة. يجعل هذا من الأسهل تحديد طبيعة نشاطها، من زاوية المنتجات الجديدة وآفاق النمو في المستقبل.
يتوفر للشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة قدرة أكبر على الوصول إلى تسهيلات التمويل وبالتالي إذا ارتأى متداول أن تطوير منتج جديد قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الإيرادات، فإن هذا قد يؤدي إلى تحقيق عائد كبير للمتداول الباحث عن شراء هذه الأسهم.

عيوب الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة

آفاق النمو بالنسبة للشركات متوسطة الحجم تكون أقل من تلك المتاحة في الشركات صغيرة الحجم.
وبرغم أن أسهم تلك النوعية من الشركات تكون أقل مخاطرة من نظيرتها في الشركات صغيرة الحجم، إلا أنها تظل أكثر مخاطرة مقارنةً بالشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة. يعزى ذلك إلى أن الشركات متوسطة الحجم تكون أكثر عرضة للتغيرات في الظروف الاقتصادية مقارنةً بالشركات كبيرة الحجم.
وبرغم إمكانيات النمو الأفضل التي تمتلكها الشركات ذات رؤوس الأموال المتوسطة مقارنةً بنظيرتها كبيرة الحجم، إلا أنها قد تقع في براثن الركود هي الأخرى. تحديد أيًا من الشركات متوسطة الحجم سوف تنمو لتتحول إلى شركة ذات رأس مال كبير يعد أمرًا تعتريه الصعوبة.
كما تكون السيولة المتوفرة لتداول أسهم الشركات متوسطة الحجم أقل مقارنةً بأسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة.

الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة

تتجاوز قيمة أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة، أو ما تعرف أيضًا بالشركات المرموقة
(Blue Chip)
حاجز الـ 10 مليار دولار.

مزايا الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة

ينظر إلى الشركات كبيرة الحجم عادةً باعتبارها الاستثمار الأكثر أمانًا للراغبين في الحصول على عوائد مستقرة، لأنها في الغالب تدفع أرباح بصورة أكثر اتساقًا مقارنةً بالشركات الصغيرة أو المتوسطة
يتاح للشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة الوصول إلى تسهيلات نقدية وتمويلية أكبر، وهو ما يجعل منها أكثر أمانًا في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة. كما قد ترى في الواقع العملي تدفق للاستثمارات باتجاه هذه الشركات أثناء فترات الركود الاقتصادي نتيجة متانة وضعها المالي.
تكون السيولة المتاحة لتداول أسهم الشركات الكبيرة مرتفعة الأمر الذي يؤدي إلى تقلبات أقل وفرص أفضل في تأمين السعر الذي تريده عند تداول أسهمها.
الشركة التي تصل إلى هذا الحجم تكون قادرة على الاستثمار بصورة أكبر في تطوير المنتجات التي لديها بالفعل علامة تجارية تقف خلفها. عندما تصدر الشركات الكبرى إعلان عن تطوير تقنية جديدة أو منتج متطور، فإنها تتلقى عادةً ردود فعل إيجابية من المتداولين والمستثمرين.

إيجاد ميزة مع الشركات كبيرة الحجم

العثور على ميزة في الشركات كبيرة الحجم يعد أكثر صعوبة مقارنة بنظيرتها الصغيرة أو المتوسطة، لأنه من النادر أن تكون هناك معلومات غير متاحة لجميع المتداولين في أسهمها.
يقوم المتداولين الراغبين في البحث عن ميزة مع الشركات كبيرة الحجم عادة بتحليل معمق للشركة لتحديد ما إذا كانت أسهمها مقومة بأعلى أو بأقل من قيمتها. قد يكون ذلك كافيًا في بعض الأحيان، لأن بعض المتداولين قد تكون لديهم رغبة أكبر في تحليل الشركات مقارنةً بنظرائهم الآخرين.
على سبيل المثال، تقدم الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة كم هائل من تقارير الأرباح والقوائم المالية. قد يجد المتداول الذي يقوم بدراسة هذه المعلومات بشكل دقيق ومفصل شيئًا ما يظهر أن الشركة مقومة حاليًا بأقل من قيمتها وبالتالي تكون هناك فرصة في تداول أسهمها.

عيوب الشركات كبيرة الحجم

تكون للشركات كبيرة الحجم الاحتمالات الأقل في تسجيل معدلات نمو كبيرة، لأنها تكون قد وصلت بالفعل إلى حدود قدرتها الطبيعية في اكتساب عملاء جدد.
وبالنظر إلى حقيقة أن أسهم هذه الشركات تكون هي الأكثر شهرة ورسوخًا في السوق، فإنها بالتبعية تكون الأغلى ثمنًا. سينعكس ذلك في محدودية قدرتك على شراء كميات كبيرة منها.
لا تزال هناك مخاطرة في الاستثمار بالشركات كبيرة الحجم رغم قوة أداؤها التاريخي، فلا يوجد ضمان بأن تعطي محفظة مالية تتضمن شركات كبرى منخفضة المخاطرة عوائد مستقرة.
على سبيل المثال، كان ينظر للبنوك في ما مضى على أنها شركات كبيرة ومستقرة. برغم ذلك، ومنذ 2008، انهارت أسعار أسهم العديد من البنوك الكبرى، فيما أقدم البعض الآخر على إيقاف توزيعات الأرباح بل وصل الأمر إلى تهديد وجودها نتيجة حالة عدم الاستقرار المفاجئة التي انتابت القطاع المصرفي.

تنويع تداولاتك على شركات ذات أحجام مختلفة

تنويع محفظتك الاستثمارية على شركات ذات رؤوس أموال مختلفة يمكن أن يجنب محفظتك المالية أن تكون منكشفة بشكل كبير على جانب واحد. فالاحتفاظ بنسبة كبيرة من الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة قد يحد من قدرتك على النمو، بينما قد تجعل نسبة عالية من الشركات صغيرة الحجم محفظتك عرضة لمخاطر عالية.
عند التفكير في الاستثمار في أسهم مختلفة، ستكون فكرة جيدة ألا تجعل محفظتك منكشفة على جانب واحد من السوق.
يرى بعض المتداولين والمستثمرين أن الاحتفاظ بشركات كبيرة في المحفظة المالية للحصول على عوائد مستمرة ستكون فكرة صائبة، إلا أنهم يحتفظون أيضًا بمجموعة مختارة من الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم بحثًا عن إمكانيات النمو وتحقيق مكاسب كبيرة.

الملخص

لقد تعلمت في هذا الدرس

  • تعكس القيمة السوقية للشركة قيمتها الفعلية، استنادًا إلى إجمالي قيمة جميع أسهمها المتداولة.
  • تحسب القيمة السوقية باستخدام المعادلة التالية: الأسهم المتداولة × سعر السهم.
  • تعكس القيمة السوقية كم سيكلف شراء الشركة بأكملها عند القيمة الحالية للسهم.
  • يتم تصنيف الشركات بحسب قيمتها السوقية إلى شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
  • تتراوح القيمة السوقية للشركات الصغيرة عادةً بين 500 مليون دولار إلى 2 مليار دولار وتكون لديها إمكانيات نمو أكبر، إلا أنها تكون الأكثر مخاطرة. كما من النادر أن تدفع توزيعات للأرباح بشكل متواصل.
  • تتراوح قيمة الشركات متوسطة الحجم عادةً ما بين 2 إلى 10 مليار دولار وينظر إليها على أنها تقع في منتصف الطريق من زاوية المخاطرة وآفاق النمو.
  • تتجاوز قيمة الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة في الغالب 10 مليار دولار. ينظر إليها باعتبارها الاستثمار الأكثر أمانًا من زاوية المخاطرة، كما تدفع عادةً الأرباح بصورة منتظمة، إلا أن آفاق نموها تكون هي الأقل.
  • عند التفكير في تداول أو استثمار عدد من الشركات، سيكون من الصائب اختيار محفظة متنوعة تتضمن أسهم شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة.