Welcome to Tradimo! Here is our special offer for new users: Buy your first course now and get 10% off! 

الحرب والطقس تهز الأسهم الخاصة بك

الأسهم ينبغي أن يتسم تجار الأسهم برؤية ومنظور بشأن  الأحداث الدولية بما في ذلك مراقبة التطورات الهامة في البلدان الأخرى.

الانتخابات،الانقلابات وحتى الطقس في البلدان الأجنبية يمكن أن يكون لهم تأثير على أسواق الأسهم بل تختلف وطأة التأثير  على بعض الشركات بحسب المكان، فضلا عما إذا كانت الشركة مصدر للانتاج أم مصدر للبيع وكذلك نوع الأعمال التجارية التي تزاولها.

لذا من المهم التدقيق والبحث بعنايه عن ماهية الشركة التي تستثمر فيها.

أبحث عن أكبر أسواق صادرات الشركة، أين تقع مرافق الأنتاج وما هي الدول التي تعتمد عليها في الواردات. ثم كن على علم دائم بتطورات الأحداث في تلك البلدان والدول المجاورة لها.

تغيير الحكومة

يمكن أن تؤدي التغيرات الحكومية لمردود وتأثيرات كبيرة على سعر الأسهم التي تستثمر فيها ويمكن أن تدفع السعر في أحد  الاتجاهين.

سواء كان الاتجاه نحو الارتفاع أو الهبوط إلا أن ذلك يعتمد على ما يتوقعة التجار من القادة الجدد وحاملي  الحقائب الوزارية.

حالة عدم التيقن السياسي تميل إلى جعل أسعار الأسهم أكثرتقلبا لأن الأسواق تترقب الحالة التي  يكتنفها الغموض والمجهول.

فعلى سبيل المثال، إذا تم تغيير الحكومة عبر احتجاجات عنيفة جابت شوارع البلاد، هنا قد تهبط الأسهم بصورة حادة عندما تبدأ المظاهرات لأول مرة، ولكنها قد تبدأ في الصعود إذا  كان اعتقاد التجار أن  الأوضاع القادمة ستكون أفضل على يد الحكومة المرتقبة .

قد يتزامن عدم التيقن مع بروز خكومة جديدة لتولي أمور البلاد فيما يحاول التجار قياس ما ستكون عليه السياسة الاقتصادية لتلك الحكومة ومدي استتباب القادة الجدد في مواقعهم الجديدة.

يزيد تقلب سعر السهم من المخاطر التي تواجه التجار عندما يتم شراء أو بيع الأسهم. على الرغم من تقديمها فرصة سانحة لتجار المدى القصير وخاصة أولئك الذين يبحثون عن البيع القصير  للأسهم.

حتى الانتخابات العامة التي تجري في جو سلمي يمكن أن تؤثر كثيرا على أسعار الأسهم. خاصة إذا لم يكن هناك منافس واضح للفوز بتلك الانتخابات، فعلى سبيل المثال الانتخابات العامة التي شهدتها ايطاليا في فبراير 2013 أدت لمعاناة أسواق الأسهم بصورة واضحة حيث مجموعة من المخاوف كانت تعتري التجار طول فترة عدم التيقن وعدم الحراك السياسي.

النزاعات

مصائب عديدة تعتري سوق الأسهم من جراء النزاعات، ولكنها قد تأتي بفوائد غير متوقعة لأسهم بعض الشركات

على سبيل المثال، موردين السلع الحيوية مثل النفط ,قد  تتعطل إمداداتهم من جراء تلك النزاعات مما يؤدي لرفع السعر بشكل حاد.

يمكن أن يكون الخبر سار بالنسبة لمنتجين تلك السلعة، ما دامت مرافق الإنتاج الخاصة بها أو غيرها من البنى التحتية التي استثمرت فيها لم يطولها الضرر من جراء تلك الصراعات .

إلا أن الأمر على المدى الطويل يبدو الأمر اكثر تفاؤلا لشركات البناء أو الهندسة، فحينما تتحسن الأمور ويقترب الصراع من نهايته . تكون الفرص مهيأة لتلك الشركات للفوز بعقود كبيرة للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية الأساسية كالطرق والمستشفيات والمطارات.

الطقس والكوارث الطبيعية

الأحوال الجوية الطارئة كالأعاصير أو الزلازل يمكن أن تعيث فسادا في البلاد، مودية بمليارات الدولارات الناجمة عن تلك الأضرار وربما يصل النشاط الاقتصادي مؤقتا إلى طريق مسدود.

إلا أنه في ظل الصراعات والنزاعات، عادة ما يكون هناك فرصة لتجار الأسهم في مكان ما.

فلقد فقدت بورصة الأوراق المالية في طوكيو قرابة 20% في خلال يومين عقب إعصار تسونامي الذي ضرب الساحل الشرقي لليابان في مارس 2011 , حيث خسر مؤشر FTSE 100 عشرات البلايين من الجنيهات من قيمته السوقية.

حيث تسبب تسونامي في إحداث تداعيات هيكلية خطيرة لأحدى المحطات النووية، اهتزت الثقة في صناعة الطاقة النووية العالمية على الفور، عقب إعلان عدد من الدول عن نيتها بالتوقف عن بناء محطات الطاقة النووية.

ومن ثم جاءت مجموعة من التداعيات السلبية شهدتها أسهم الشركات ذات العلاقة بالطاقة النووية سواء بناء المفاعلات، المرافق أو صناعة اليورانيوم .

فقد شهدت أسعار الغاز قفزه بناء على توقعات بالحاجة لمزيد من الغاز الذي سيحل بديلا عن الطاقة النووية، مما ساعد في دعم أسعار الأسهم لشركات انتاج الغاز حتى في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الأسهم هبوطا على المستوى العالمي .

عند وقوع مثل هذه الأحداث، لا يجب أن تكون على دراية بالشركات التي يمكن أن تتأثر سلبا فحسب، ولكن بتلك التي يمكن أن تستفيد أيضا.

قد يلعب الطقس دورا في التأثير على أسعار السلع بشكل أقل تطرفا. فالجفاف قبل موسم حصاد السلع الزراعية مثل القمح، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي لنقص المحصول وبالتالي دفع الاسعار للصعود. وعلى العكس، يمكن للظروف الجوية المثالية خلق محصولا وفير يؤدي لزيادة المعروض السلعي مما يدفع لخفض الأسعار.

يؤثر هذا على أسعار أسهم الشركات التي إما تنتج،أو تستهلك أو تتعرض مباشرة لسعر تلك السلعة.

ملخص

 لقد تعلمت في هذا الدرس أن:

  • تجار الأسهم بحاجة إلى منظور دولي، ومراقبة التطورات الهامة في بلدان أخرى.
  • الانتخابات والانقلابات وحتى الطقس في البلدان الأجنبية يمكن أن يكون لهم تأثير على أسواق  الأسهم بشكل عام وتأثير قوي على بعض الشركات.
  • لذا يجب عليك البحث بعناية عن الشركة التي تستثمر فيها، ومعرفة أكبر أسواق صادراتها، أماكن مرافق الانتاج  والدول التي تعتمد على الواردات ثم مواصلة العلم بتطورات الأوضاع في تلك البلدان.
  • تغير الحكومة يمكن أن يكون له تأثير كبير على سعر الأسهم.
  • ارتفاع أو انخفاض أسعار الأسهم يعتمد على ما يتوقعه التجار من قادة البلاد الجدد.
  • حالة عدم التيقن السياسي تميل إلى جعل أسعار الأسهم أكثر تقلبا حيث تنتظر الأسواق فهم  الحالة وتجلياتها .
  • تقلب سعر السهم يزيد من المخاطر التي تواجه التجار عندما يتم شراء أو بيع الأسهم، ولكن  يمكن أن يكون هذا الوضع فرصة لتجار المدى القصير.
  • غالبا ما تكون الصراعات وبالا على سوق الأسهم، ولكن قد ينتج عنها فوائد غير متوقعة لبعض  الشركات.
  • الأحوال الجوية الطارئة مثل الأعاصير والزلازل يمكن أن تعيث فسادا في البلاد، مما يؤدي لخسائر  بالمليارات ومن ثم هبوط حاد في سوق الأسهم. هذا الأمر قد يكون ضارا لبعض الشركات، في حين أن آخرين قد يستفيدون.
  • الطقس يمكن أن يؤثر أيضا على العرض والطلب بالنسبة لبعض السلع مما يؤثر على أسعارها وسعر السهم  في الشركات التي تنتج أو تستهلك تلك السلع.