Welcome to Tradimo! Here is our special offer for new users: Buy your first course now and get 10% off! 

ضجيج السوق النشط والاكتتابات

من الممكن لسعر سهم شركة أن يرتفع من خلال الضجيج النشط أو"الإثارة"  الناجمة عن ارتفاع أو سقوط موضة الاتجاهات، التغطية الصحفية، الشائعات وحتي ما حظي بتغطية إعلامية من عروض الاكتتاب العام.

بغض النظر عما إذا كانت تلك التغطية مبررة أم لا. فيمكن أن يكون لها أثر سلبي او إيجابي على سعر السهم.

الأحدث

الشركة التي تفكر للمستقبل بما فيه الكفاية وتنوي تقديم منتج متطور أو الشركة التي حالفها الحظ لإقبال الجمهور على منتجاتها الحالية لا لشيئ سوى استحداث بدعة جديدة تستهوي الجمهور، يمكن أن تشهد مثل هذه الشركات ارتفاع سعر السهم نتيجة لاندفاع المستهلكين في شراء بند وجوب "إقتناء الأحدث ".

وتعد شركة آبل خير مثال على ذلك، حيث نجحت في تكوين أرباح طائلة من خلال وضع تصميم جذاب في طليعة منتجاتها مما ساعد على إحداث ثورة في سوق الهاتف المحمول بإطلاقها الهاتف العبقري آي فون .

ولعل النظر للشركة بأنها شركة عصرية وحديثة يمكن أن تؤدي تلك النظرة لرفع سعر سهم الشركة بشكل مثير. فاتجاهات الموضة متقلبه ونهاية موضة و إطلاق منتج أكثر إثارة للإعجاب من قبل أحد الشركات المنافسة، يمكن أن يؤدي لهبوط أسعار الأسهم فجاءة.

اجتماعات المساهمين واعلانات الشركات

في الفترة التي تسبق صدور تقرير أرباح الشركة أو احتماعات المساهمين, التجار يتنبأون بما ما قد يسفر عنه في تلك  البيانات أو الاجتماعات.

إذا كان يسيطر على السوق توقع إعلان إيجابي من قبل الشركة، يميل التجار إلى شراء أسهم تلك الشركة تحسبا لارتفاع سعر السهم بمجرد نشر تلك الاخبار.

وهذا من شأنه رفع سعر سهم الشركة بغض النظر عن الكيفية التي كان عليها أداء الشركة الحقيقي.

بمجرد خروج الاعلان ، يبدأ تحرك سعر السهم اعتمادا على مدى تقارب النتائج الفعلية مع توقعات التجار.

إذا كانت نتائج الشركة أو إعلانها أسوأ مما كان متوقعا، يمكن لسعر سهم الشركة ان يتجه نحو الهبوط . ومع ذلك، إذا كانت النتائج جيدة كما هو متوقع (ولكن ليست أفضل)، فمن الممكن أن تقف عند هذا الحد ولا ترتفع أكثر من ذلك أو قد تتراجع قليلا لأن الأخبار الإيجابية قد تم بالفعل تضمين " تسعيرها ".

التغطية الصحفية

يمكن أن يتأثر سعر السهم بالتغطية الصحفية.

 تعد الطريقة التي يتم بها تسليط الضوء على الشركة من قبل الصحافة ء احدي المؤثرات على سعر السهم سواء صعودا أو هبوطا.

على سبيل المثال، إذا كانت الشركة تجذب الصحافة إليها لتمييع الشك في أنها تقوم بعمل غير قانوني أو خطأ أخلاقيا، أو كان أدائها سيئا جدا، سينزلق سعر سهمها عادة اعتمادا على مدى أهمية وكيفية نطاق الموضوع .

ومن الأمثلة على ذلك شركة BP وما تلى حادث تسرب النفط في خليج المكسيك عام 2010.

حيث أدت التغطية الصحفية المكثفة عن مدى تأثير التسرب على الحياة البرية المحيطة والمجتمعات المحلية لإنخفاض سعر سهم الشركة بشكل كبير خاصة مع تنامي التكهنات بشأن أعباء تنظيف البقع الزيتية المتسربة أو فاتورة التعويضات الواجبة.

الإشاعات

يمكن أن يكون للشائعات أيضا تأثير كبير على سعر سهم الشركة.

كما تلعب الإدعاءات بمزاعم غير يقينية دورا هاما فمثلا شائعة عن اندماج محتمل، أو استحواذ، تطوير منتجات أو تغيير في مجلس الإدارة، كل تلك الأشياء التي تنتشر بسرعة بين التجار تؤدي إلى إما زيادة كبيرة أو نقصان في سعر السهم.

إذا كانت الشائعات إيجابية يمكن أن تؤدي إلى زيادة في سعر سهم الشركة. و على النقيض، يمكن للشائعة السلبية أن تضر بسعر السهم.

قد يكون للنفي الرسمي للشائعات تأثير ينافي اتجاه سعر السهم. على سبيل المثال، إذا ارتفع سعر سهم شركة بسبب ما يشاع عن تطوبرها لمنتج جديد أو خلافه، عندئذ يمكن لسعر السهم أن يرتد إلى أسفل إذا نفت الشركة ذلك.

عروض الأكتتاب العام

عندما تطرح الشركة أسهم لأول مرة للبيع في البورصة من خلال طرح عام أولي (IPO)، من الممكن أن تجذب الشركة موجة من الاهتمام  قد يؤدي لرفع سعر سهمها في المدى القصير.

إذا كان إدراج الشركة في قائمة أسعار البورصة أدى لجذب الكثير من الاهتمام، فمن الممكن أن يتحرك السعر بمقدار أكبر مما كان عليه سعر سهم الشركة في البداية قبل الإدراج .كما يمكن أن تنتعش الأسهم وتصعد في المدى القصير بعد الاكتتاب على الفور.

و على المدى الطويل، يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على سعر سهم الشركة حيث يحاول التجار الاستفادة من هذه الضجة على المدى القصير ببيع الأسهم بسعر أعلى بكثير من قيمة الشركة الحقيقية. مما قد يدفع في نهاية المطاف سعر سهمها للهبوط.

يمكن الاكتتاب العام لشركة أن يضغط أو يدعم أسعار أسهم شركات اخرى في نفس القطاع أو المدرجة في نفس المؤشر.

إذا كانت الشركة تتطلع الى وضعها على مؤشر، فمن المنتظر أن تكون استثماراتها أفضل من الشركات الأخرى في نفس القطاع أو على نفس المؤشر. مما قد يقنع التجار بسحب اموالهم من أسهم الشركات الأخرى لشراء أسهم في الاكتتاب العام القادم. مما قد يدفع سعر أسهم الشركات المنافسة للهبوط.

ومع ذلك، يمكن للجلبة المحيطة بالاكتتاب العام لتلك الشركة تسليط الضوء وزيادة اهتمام التجار بقطاع أعمال الشركة بشكل عام، مما قد يدعم سعر السهم من الشركات المماثلة.

ملخص

لقد تعلمت في هذا الدرس أن:

  • يمكن لسعر سهم شركة أن يتم دفعة بواسطة الضجيج النشط أو "الإثارة " الناجمة عن ارتفاع أو سقوط موضة الاتجاهات، التغطية الصحفية، الشائعات، المضاربة، وحتى IPOO التي حظيت بتغطية إعلامية، بغض النظر عن وجود أو عدم وجود مبرر لهذا الاهتمام.
  • الشركة التي تفكر للمستقبل بما فيه الكفاية لتقديم منتج متطورة أو محظوظة بما فيه الكفاية  نظرا للإقبال على أحد منتجاتها الحالية بسبب بدعة جديدة يمكن أن نرى ارتفاع سعر السهم نتيجة لاندفاع المستهلكين في شراء بند وجوب "إقتناء الأحدث ".
  • في كثير من الأحيان في الفترة التي تسبق تقرير أرباح شركة أو اجتماع للمساهمين حول ما  سيتم الكشف عنه من بيانات. إذا كانت التوقعات بقدوم خبر سار، قد يقومو بشراء أسهم الشركة. وبالتالي رفع سعر السهم بها.
  • فور صدور التقرير سيتحرك سعر السهم مرة ثانية معتمدا على النتيجة ، هبوطا إذا كان أسوأ من توقعات التجار، مستوي إذا كان مسايرا للتوقعات  وصاعدا إذا كان افضل من توقعات التجار.
  • التغطية الصحفية تؤثر أيضا على سعر سهم الشركة، ودفعه لأعلى أو لأسفل اعتمادا على ما إذا  كانت تركز التقارير الصحفية على أخبار إيجابية أو سلبية.
  • الإشاعات تؤثر أيضا على سعر سهم الشركة، ودفعه لأعلى أو لأسفل اعتمادا على ما إذا كانت  إيجابية أو سلبية.
  • يمكن أن يتحرك سعر سهم الشركة في كثير من الأحيان أعلى مما كان علييه قبل وبعد الاكتتاب  إذا كان الإدراج يجذب الكثير من الاهتمام.
  • يمكن ان يؤدي الاكتتاب العام لشركة لضغط أو دعم أسعار أسهم شركات اخرى في نفس القطاع  أو المدرجة في مؤشر واحد.